مستجدات فيروس كورونا (كوفيد – ١٩) – المعلومات المتعلقة بالمرضى الدوليين | المركز الوطنيّ لطبّ الأطفال في واشنطن العاصمة

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد – ١٩) – المعلومات المتعلقة بالمرضى الدوليين

Provider interacts with a patient while wearing a mask
قمنا في مستشفى الأطفال الوطني بوضع استراتيجيات من شأنها الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، وذلك كإجراء احترازي لحماية المرضى والأسر وأعضاء فريق العمل، وقد تم وضع هذه الاستراتيجيات عملاً بتوصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
 
  • السفر للحصول على الرعاية الصحية في مستشفى الأطفال الوطني

     
    تقوم مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتحديث المعلومات المتعلقة بسفر المرضى الدوليين وأسرهم إلى الولايات المتحدة على نحو منتظم.
     
    ولأننا ندرك مدى صعوبة التحدي الذي تواجهه أسر المرضى اليوم في ظل صدور قرارات تفيد بالسماح للمستشفيات باستعادة المزيد من المرضى والأسر للحصول على الرعاية الصحية والخضوع للعمليات الجراحية اللازمة، مما يثير مخاوف أسر المرضي فيما يتعلق بمسألة الأمن والسلامة، قمنا باتخاذ عده تدابير في هذا الصدد لحماية المرضى والأسر وأعضاء فريق العمل، من ضمنها ما يلي:
    • يخضع المرضى الدوليين القادمين للحصول على الرعاية الصحية ولا تقتضي حالتهم الدخول المباشر إلى المستشفى للحجر الصحي لمدة ١٤ يومًا قبل حضورهم إلى الموعد الأول بمستشفى الأطفال الوطني، وتستثنى من ذلك المواعيد الخاصة بالمرضى ذوي الحالات الطبية الحرجة. للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع أحد أفراد فريق الخدمات العالمية.

    • يقوم الفريق المختص بالمستشفى بفحص المرضى والزائرين من خلال قياس درجة الحرارة وإجراء تقييم سريع للحالة الصحية، والسماح فقط لأولئك الذين تستوفي نتائج فحوصاتهم الشروط الصحية بدخول منشآتنا.

    • وضع حد أقصى لعدد الأفراد المسموح بتواجدهم في مناطق الاستقبال.

    • تقييد عدد الزائرين والسماح لفرد واحد فقط من أسرة المريض بمرافقته.

    • حجز المواعيد بالتعاقب فيما بينها للمباعدة بين زائري المستشفى.

    • في حال خضوع طفلك لعملية جراحية، يُسمح لأسرتك بتخطي عملية التسجيل لدى مكتب الاستقبال والتوجه مباشرةً إلى وحدة العمليات، وهناك تتم عملية التسجيل.

    • يحرص فريق العمل بالمستشفى على مراعاة مسافة التباعد اللازمة عند التعامل مع المرضى وأسرهم.

    • يتم اتخاذ إجراءات خاصة في حال استقبال المرضى الذين تظهر عليهم أعراض كوفيد-١٩ للعلاج داخل المستشفى أو لإجراء العمليات الجراحية.

    يقوم الفريق المختص لدينا بتقييم وتحديث  الإرشادات الخاصة بالزوار  فيما يخص فيروس كورونا المستجد على نحو منتظم، كما تمت إتاحة مركز موارد خاص بفيروس كورونا باللغتين (الإنجليزية والإسبانية) يوفر معلومات مفيدة حول كيفية التصرف في حال تعرض طفلكم للإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، كما يوفر نصائح وتوصيات لتوجيه أولياء الأمور في ظل هذه الأوقات الصعبة وإجابات على الأسئلة العامة حول الفيروس.
     
  • فحص فيروس كورونا

    يقوم فريق العمل المختص بمستشفى الأطفال الوطني بإخضاع جميع المرضى لفحص كوفيد – ١٩ قبل مواعيد حضورهم للعلاج ودخول المستشفى. هناك إمكانية لأن يصاب الأطفال بفيروس كورونا المستجد دون أن تظهر عليهم أي أعراض تشير إلى إصابتهم به، وحيث أن إخضاع الطفل المصاب بالفيروس للتخدير قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات، فإن الفحص يتيح لنا التعرف على الطفل المصاب بالفيروس، وعليه نقوم بتأجيل موعد العملية الخاصة به أو تأجيل دخوله إلى المستشفى أو اتخاذ المزيد من الاحتياطات لرعايته بطريقة أكثر أمانًا، وقد يشمل ذلك عزله.

     
  • سياسة الزيارة للأسر ومقدمي الرعاية في ظل فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)

    في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، اتخذ مستشفى الأطفال الوطني تدابيرًا إضافية من شأنها حماية المرضى والأسر وأعضاء فريق العمل، ومن ضمنها تحديث سياسة زيارة المرضى، حيث يقوم الفريق المختص لدينا بإخضاع المرضى وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية لفحص أعراض كوفيد – ١٩ التالية لدى مكتب الاستقبال وفي مناطق تسجيل الدخول في جميع فروع المستشفى.
    • الحرارة المرتفعة

    • السعال

    • ضيق التنفس

    • التهاب الحلق و/أو الأعراض ذات الصلة بالجهاز التنفسي

    بالإضافة إلى وجوب التزام جميع الموظفين والأسر أو مقدمي الرعاية بارتداء الكمامات طوال فترة تواجدهم في أي من منشآت مستشفى الأطفال الوطني وذلك للحد من انتشار كوفيد – ١٩. 
    يرجى الاطلاع على التنويه الخاص بسياسة ارتداء الكمامات (باللغة الإنجليزية والإسبانية).
     
    يرجى العلم بأنه قد يتم التعديل على سياسة الزيارة لضمان سلامة المرضى والأسر والزائرين. اضغط هنا للحصول على أحدث المعلومات حول سياسة الزيارة للأسر ومقدمي الرعاية في ظل كوفيد – ١٩ 
     
    ونحن إذ ندرك أن القيود المشددة قد تشكل تحديًا أمام أُسر مرضانا الدوليين، فإننا نبحث دائمًا عن طرق آمنة لاستقبالهم.
     في حال كان لديكم أي أسئلة أو استفسارات، يرجى التواصل مع فريق الخدمات العالمية الخاص بالمستشفى.